الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 165
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخفياء
تلك أحبّ إلى من ثلاثين ألف عنان ١
وعن جعفر قال:كنت إذا وجدت من قلبى قسوة نظرت إلى وجه محمد بن واسع نظرة » وكنت إذا رأيت وجه محمد بن واسع حسبت أن وجهه وجه تكلى.
وعن علىّ بن بزيع الهلالى قال: قال مطر الوراق: ما اشتهيت أن أبكى قط حتى أشتفئ إلا نظرت إلى وجه محمد بن واسع؛ وكنت إذا نظرت إلى وجهه كأنه كل عشرة "0 من الحزث.
عن ابن شوذب قال: كان إذا قيل: من أفشل أهل البصرة؟ قالوا: محمد بن واسع ولم يكن يرى كثير عبادة وكان يلبس قميصاً بصرياً وساجاً وكان له علي فإذا كان الليل دخل ثم أغلقها عليها.
عن يونس قال: سمعت محمد بن واسع يقول: لو كان يوجد للذنوب ريح ما قدرتم أن تدنوا منى » من نتن ريحى.
وعن الحارث بن نبهان قال: سمعت بن واسع يقول: واصحاباه؛ ذهب أصحابى؛ فقلت: يرحمك الله أليس قد نشاً شباب يصومون النهار وشومون الليل ويجاهدون فى سبيل الله عز وجل؟ قال: بلى ولكن أخ وتقل؛ أفسدهم
عن عبد العزيز بن أبى رؤاد قال: رأيت فى يد محمد بن واسع قرحة فكأنه رأى ما شق على منها فقال: تدرى ما لله على فى هذه القرحة من نعمة؟
() العنان: يعنى الفرس. () أى فقد عشرة أولاد.