شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 177

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمّياء

بألفين. فأما ابن سيرين فلم يأخذها.

وعن جعفر بن أبى الصلت قال: قلت لمحمد بن سيرين: ما منعك أن تقبل من ابن هبيرة؟ قال: فقال لى: يا أبا عبد الله؛ أو يا هذا؛ إنما أعطانى على خير كان يظنه بى؛ ولفن كنت كما ظن بى فما ينبغى لى أن أقبل؛ وإن لم أكن كما ظن فبالحرئ أن لا يجوز لى أن أقبل.

وعن عمير بن رئاب؛ عن ابن سيرين قال: العزلة عبادة.

وعن ابن عون قال: كان لابن سيرين منازل لا يكريها إلا من أهل الذمة. فقيل له فى ذلك: إذا جاء رأس الشهر رعته وأكره أن أروع ''" مسلما.

وعن عبيد الله بن السرى قال: قال ابن سيرين: إنى لأعرف الذنب الذى حمل به على الدين ماهو. قلت لرجل منذ أربعين سنة: يامفلس فحدلت به أبا سليمان الدارانى فقال: قلت ذنوبهم فعرفوا من أين يؤتون؛ وكثرت ذنوبى وذنوبك فليس ندرى من أين نؤتى؟.

وعن عاصم الأحول قال: كان عامة كلام ابن سيرين: سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده.

وعن هشام بن حسان قال: ربما سمعت بكاء محمد بن سيرين فى جوف الليل وهو يصلى.

وعن أنس بن سيرين قال: كان لمحمد بن سيرين سبعة أوراد يقرؤها بالليل؛ فإذا فاته منها شئ قرأه من النهار.. ‏أى أفزعه‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية