الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 180
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقيا ءِِ الأخفيا ءِِ ل نيا
يكون تقى الطمع؛ تقى الغضب.
وعن المفضل بن غسان عن أبيه قال: قال بكر بن عبد الله: إذا رأيتم الرجل موكلا بعيوب الناس ناسياً لعيبه فاعلموا أنه قد مُكرّبه !"©.
وعن مسمع بن عاصم قال: حدثنى رجل من آل عصام الجحدرى قال: رأيت عاصماً الجحدرى بعد موته بسنتين فقلت: أليس قد مت؟ قال: بلى. فقلت: أين أنت؟ قال: أنا والله فى روضة من رياض الجنة أنا ونفكر من أصحابى مجتمع كل ليلة جمعة وصبيحتها إلى بكر بن عبد الله المزنى فنتلاقى فى أخباركم. قال: قلت أجسامكم أم أرواحكم؟ قلا: هيهات بليت الأجسام وإنما تتلاقى الأرواح.. مكر الرجل؛ ومكر به: خدعه )١(