شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 182

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمفياء

وعن هشام بن حسان. قال كان الهُذَيل بن حفصة يجمع الحطب فى الصيف فيقشره ويأخذ القصب » فيفلقه قالت حفصة: وكنت أجد قر فكان إذا جاء الشتاء جاء بالكانون فيضعه خلفى وأنا فى مصلاى ثم يقعد فيوقد بذلك الحطب المقشر وذاك القصب المفلّق وقوداً لا يؤذى دخانه وبدفكنى. نمكث بذلك ماشاء الله. قالت: وعنده من يكفيه لو أراد ذلك.

قالت: وربما أردت أنصرف إليه فأقول يابنى ارجع إلى أهلك ثم أذكر ما

يريد فادعه

قالت حفصة: فلما مات رزق الله عليه من الصبر ماشاء أن يرزق غير الى كنت أجد غ غصَِّةٌ لا تذهب. قالت فبينما أنا ذات ليلة أقرأ سورة النحل إذ أنيت على هذه الآية « ولا تَشْمَرُوا بعهد الله ثَمَنَ ليلا ِنَم عند الله هو خير كم ! إن

كنتم تَعلمُونَ (عة) (د) ما عندكم " وما عند الله باق ولنجزين الذي صبرُوا أجرهم بأحسن ما كانوا يَعْمَلُونَ © قال: فأعدتها فأذهب الله ما كنت أجد.

قال هشام: وكانت له لقحة ''" قالت حفصة: كان يبعث إلى بحلبة بالغداة فأقول: يابنى إنك لتعلم أن لا أشربه؛ أنا صائمة. فيقول: يا أم الهذيل إن أطيب اللّن مابات فى ضروع الإبل » أسقيه من

عن هشام بن حسان قال: اشترت حفصة جارية أظنها سندية فقيل لها كيف رأيت مولاتك؟ فذكر إبراهيم كلاماً بالفارسية تفسيره؛ أنها امرأة صالحة

(*) أى أنها تعلم أنه ما يفعل ذلك إلا طلباً للأجر من الله فى بره لها.

(9) اللقحة ه بكسر فسكون »: الناقة الحلوب الغزيرة اللبن.

الصفحة السابقة الصفحة التالية