شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 199

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخفياء

وعن اسماعيل بن أمية قال: كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد » وعن عمرو بن سعيد عن أمه قالت: قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال: أمجمعون لى يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبى رباح؟.

وعن عبد الله بن إيراهيم عن عمرو بن كيسان قال: أخبرنى أبى قال: أذكرهم فى زمان بنى أمية يأمرون فى الحاج صائحاً يصيح لا يفتى الناس إلا عطاء بن أبى رباح؛ فإن لم يكن عطاء فعبد الله بن أبى مجبح.

وعن الأوزاعى قال: ما رأيت أحداً أخشع لله من عطاء ولا أطول حزناً من

وعن يعلى بن عبيد قال: دخلنا على محمد بن سوقة فقال: أحدثكم بحديث لعله أن ينفعكم فإنه قد نفعنى ثم قال: قال لنا عطاء بن أبى رباح يا بنى أخى إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام وكانوا يعدّون فضوله ما عدا كتاب الله عز وجل أن تقرأه وتأمر بمعروف أو تنهى عن منكر أو تنطق بحاجتك فى معيشك التى لا بد لك منها. أتتكرون أن عليكم حافظين كراماً كاتبين؛ عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد؟ أما يستحى أحدكم أن لو نشرت عليه صحيفته التى أمل 0 صدر نهاره فإن أكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه.

وعن ابن جريح قال: كان عطاء بعدما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقراً مائتى آية من البقرة وهو قائم ما يزول منه شئ ولا يتحرك.. ‏أمل الصحيفة؛ أملاها‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية