شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 201

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمياء

هيب بن الورد بن أبى الورد

مولى بنى مخزوم » يكنى أبا أمية؛ وقيل أبا عثمان؛ وكان اسمه عبد الوهاب فصغر فقيل وهيب.

عن سفيان بن عيينة عن وهيب بن الورد قال: بينا أنا واقف فى بطن الوادى إذا أنا برجل قد أخذ بمنكبى فقال: يا وهيب خف الله لقدرته عليك واستحى منه لقربه منك. قال: فالتفت فلم أر أحداً.

وعن أحمد بن عبيد بن ناصح قال: قال يوسف بن أسباط: عن القعقاع ابن عمارة؛ عن وهيب الملكى قال: يقول الله عز وجل:1 وعزتى وجلالى وعظمتى ما من عبد آثر هواى على هواه إلا أقللت همومه؛ وجمعت عليه ضيعته » ونزعت الفقر من ة قلبه؛ وجعلت الغنى بين عينيه؛ واتجرت له من وراء كل تاجر؛ وعزتى وعظمتى وجلالى ما من عبد آثر هواه على هواى إلا. كثرت همومه؛ وفرقت عليه ضيعته؛ ونزعت الغنى من قلبه؛ وجعلت الفقر بين عينيه ثم لم أبالى فى أئّ أوديتها هلك ].

وقال عبد الرحمن العراقى: قال وهيب بن الورد خالطت الناس خمسين سنة فما وجدت رجلاً غفر لى ذنباً فيما بينى وبينه؛ ولا وصلنى إذا قطعته؛ ولا ستر على عورة؛ ولا أمنته إذا غضب؛ فالاشتغال بهؤلاء حمق كبير. وكان سفيان الشورى إذا حدث الناس فى المسجد الحرام وفرغ قال: قوموا إلى الطبيب؛ يعنى وهيباً.

وعن ابن المبارك قال: ما جلست إلى أحد كان أنفع لى مجالسة من وهيب كان لا يأكل من الفواكة؛ وكان إذا انقضت السنة وذهبت الفواكة

الصفحة السابقة الصفحة التالية