شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 208

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الأتقياء الأخمياء

وكان عروه يقرأ ربع القرآن كل يوم نظراً فى الملصحف؛ ويقوم به الليل فما تركه إلا ليلة قطعت رجله ثم عاود من الليلة المقبلة.

وعن هشام بن عروة قال: خرج أبى إلى الوليد بن عبد الملك فوقعت فى رجله الأكلة ''؟ فقال له الوليد: يا أبا عبد الله أرى لك قطعها. قال: فقطعت وإنه لصائم فما تضوّر '" وجهه. قال: ودخل ابن له أكبر ولده اصطبله فرفسته دابّة فقتلته فما سمع من من أبى فى ذلك شئ. حتى قدم المدينة فقال: اللهم إنه ( كان لى بنون أربعة فأخذت واحداً وأبتيت لى ثلاثة فلك الحمد ) وكان لى أطراف أربعة فأخذت واحداً وأبقيت لى ثلاثة فلك الحمد. وأيم الله لمن أخذت فلقد أبقيت ولمن ابتليت طالما عافيت.

وعن مسلمة بن محارب قال وقعت فى رجل عروة الأكلة وقطعت ولم يد ع تلك الليلة ورده وقطعت 0 يمسكه أحد:

فى بطنه قدمه يعنى عروة بشرة 0 فترامي به بعد ذلك إلى أن ز نشرت ساقه فقال لما نشرت: اللهم إنك تعلم أنى لم أمش بها إلى حرام قطّ أو إلى سوء

وعن نافع بن ذؤيب قال: لما قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك فخرج برجله الأكلة فبعث إليه يعنى الوليد بالأطباء فأجمع رأيهم على أن لم ينشروها قتلته فقال شأنكم بها قالوا: نسقيك شيعاً لفلا نخس بما نصنع بك قال: لا. شأنكم بها قال فنشروها بالمتشار فما حرك عضواً من عضو () الأكلة: بفتح الهمزة وكسر الكاف: داء فى العضو يأنكل منه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية