الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 223
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وعن مهران بن عمرو الأسدى قال: سمعت الفضل بن عياض عشية عرفة بالموقف؛ وقد حال بينه وبين الدعاء البكاء » يقول: واسوأتاه؛ وافضيحتاه؛
وعن أحمد بن سهل قال: قدم علينا سعد بن زنبور فأنيناه فحدثنا قال: كنا على باب الفضيل بن عياض فاستأدذنا عليه فلم يؤذن لنا فقيل لنا إنه لا يخرج إليكم أو يسمع القرآن. قال: وكان معنا رجل مؤذن وكان صِيّْعاً ''؟ فقلنا له اقرأ ( أنّهاكم التَكَاثْرُ (© » ''' ورفع صوته؛ فأشرف علينا الفضيل وقد بكى حتى بل لحيته بالدموع ومعه خرقة ينشف بها الدموع من بلغت الغمانين أو جزتها | فماذا أومل أو أنتظر؟ علمنى السنون فابليسى
قال ثم خنقته العبرة؛ وكان معنا على بن خشرم فأتمه لنا فقال: علتنى السنون فابأيتنى فرقت عظامى وكل ابصَرْ وعن أبى جعفر الحدّاء قال سمعت الفضيل بن عياض يقول: أخذت بيد سفيان بن عيينة فى هذا الوادى فقلت له: إن كنت تظن أنه بقى على وجه وعن على بن الحسن قال: بلغ فضيلاً أن جريراً يريد أن يأنيه قال: فأقفل الباب من خارج. قال: فجاء جرير فرأى الباب مقفلاً فرجع. قال على:. الصيت: الشديد الصوت )١(. ١ ١ (؟) سورة التكاثر الآية