الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 236
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأ خمياء الضف
فى اسم أبيه قولان: أحدهما ميسرة والثانى عبد الله. وفى كنية عطاء قولان: أحدهما أبو عثمان؛ والثانى أيوب وأصله من بلخ. وكان من أهل العلم والصلاح يحيى الليل كله صلاة فإذا ذهب من الليل ثلثه أو نصفه نادانا وهو فى فسطاطه يسمعنا: يا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر؛ يا يزيد بن يزيد؛ يا هشام بن الغاز، يا فلان بن فلان؛ قوموا فتوضًا وصلوا فإن قيام هذا الليل وصيام هذا نهار أيسر من من شرب الصديد ومقطعات الحديد الوحى الوحى )0 التجاء
وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنى عمى يزيد بدنياكم؛ أنتم بها مستوصون؛ وأنتم عليها حراص » وإنما أوصيكم بآخرتكم فخذوا من دا ر الفناء لدا ر البقاء واجعلوا الدنيا كشىء فارقتموه ل فوالله
لتفارقنّها ّ واجعلوا الملوت كشىءٍ ذقتموه د فوالله لتذوقنه د واجعلوا الأخرة كشىء نز م فوالله لتدرلتها » وهى دا ر الناس كلهم ليس من الناس أحد يخرج لسفر إلا أخذ له أهبته » فمن أخذ لسفره الذى يصله اغتبط؛ ومن خرج إلى سفر لم يأخذ له أهبته ندم فإذا ضحى لم يجد ظلاٌ؛ وإذا 0 لم يجد. يقال ذلك فى الاستعجال؛ أى البدار البدار. والوحى: العجلة )١(