الأتقياء الأخفياء
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 30
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الأتقياء الأخّياء
العظماء مائة أعظمهم محمد 2 ١!
هذا اسم لكتاب ترجمة الكاتب الوجودى أنيس منصور؛ وانبهر به كثيراً وخصوصاً وقد وضع مؤلفه رسول الله #ه على رأس العظماء المائة؛ ولكن لو نظرنا فى الكتاب وتأملنا فيه لوجدنا أن مرتبة عيسى - عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام - جاء فى المرتبة الثالثة بعد اينشتاين؛ ولا مجد فى الكتاب بعد ذلك ذكراً لمعظم الأنبياء والصحابة ومن جاء بعدهم من العلماء والصالحين؛ بينما امتلاً الكتاب بالعلماء الماديين والأدباء والفنانين؛ وهذا ما يجعلنا نرفض الكتاب ونذمه ونصفه بأنه صورة من صور الطغيان المادى المعاصر؛ وإلا فالترتيب والتقديم والتأخير بين البشر لا يتم على أساس الأهواء أو النظرات المادية الطاغية وإنما يرجم فيه إلى ما ورد فى كتاب الله وسنة رسول الله أله.
فاضل ربنا بين خلقه:
وقد خلى الله الخلق وفاضل بينهم: © وربك يَخلق ما بََاء وَبَخْتَار ي!١؟ وقد اختار من أرضه مكة؛ واختار من الشهور شهر رمضان؛ ومن الليالى ليلة القدر؛ ومن الأيام عرفة » ومن الأسبوع يوم الجمعة؛ وفاضل الله بين الملائكة فاختار منهم الذين يحملون رسالته إلى رسله وأنبيائه؛ واصطفى الله من بنى آدم الأنبياء؛ فالأنبياء أفضل الخلق؛ وأفضل لأنبياء لرسل: يل الله يصطفي من الْملائكَة رسلا ومن النَاس إن الله سميع بَصيرٌ 62 ي !"'. 18 سورة القصص الآية ف )١(. 7/6 (؟) سورة الحج الآية ف