شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأتقياء الأخفياء

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 33

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر؛ وبيدى لواء الحمد ولا فخر؛ وما من نبى يومئذ؛ آدم فمن سواه؛ إلا تحت لوائى؛ وأنا أول شافع؛ وأول مشفع؛ ولا

من سبقنا بالزمان سبقناه بالإيمان والعبرة بمن صدق:

وقد نص القرآن على تفضيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار فقال سبحانه: ف( وَالسَّابقُونَ الأَوَنُونَ من الْمُهاجِرِين وَالأَنصارٍ والَّذين البعُوَهُم بِإحَسَان رضي اللَّه عنهم وَرْضُوا عنه َأَعَدٌ لَهُمْ جنَّات تَجْرِي تَحْمَهَا الأَنْهَارً خالدين فيها أَبَدَا ذلك الْقوُ لْعظيمْ 60 4 '"' وأفضل هؤلاء الخلفاء الأربعة ثم الستة الباقون إلى تمام العشرة؛ ثم البدريون ثم أصحاب أحد ثم أهل بيعة الرضوان بالحدييية؛ وأولهم إسلاماً أبو بكر من الرجال؛ ومن النساء خديجة؛ ومن الصبيان على؛ ومن الموالى زيد بن حارثة؛ ومن العبيد بلال.

قال ابن العربى: السبق يكون بثلاثة أشياء، الصفة وهو الإيمان والزمان والمكان وأفضل هذه الوجوه سبق الصفات لقول النبى #:1 نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا يومهم ''" الذى اختلفوا فيه فهدانا الله له فاليهود غداً والتصارى بعد غد] '*'. فمن سبقنا من الأم بالزمان سبقناهم بالإيمان والامتثال لأمرالله تعالى والانقياد إليه والاستسلام لأمره والرضا بتكليفه والاحتمال لوظائفه، لا

010 صحيح: رواه الترمذدى وأحمد وغيرهما؛ وصححه الألبانى:

الصفحة السابقة الصفحة التالية