شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 109

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

نابا انسحت والَاعَة لمكي مزالضتَةَوَابمَاجَق ّ| | ‎١‏ ]:- الترييى الخافيم: قال ابن ماسكويه: «الخلق حال للنفس داعية لما إل أفعالها من غير فكر ولا روية». وهشذه الحال تنقسم إلى قسمين منها ما يكون طبيعيًا: من أصل سل المزاج: كالإنسان الذي يحركه أدنئ شيء نحو الغضب وبيج من أقل سبب. وكالإنسان الذي يجبن من أيسر شيء؛ كالذي يجبن من أدنئ صوت يطرق سمعه؛ أو يرتاع من خبر يسمعه؛ وكالذي يضحك ضحكًا مفرط من أدنئ شىء يعجبه؛ وكالذي يغتمٌ ويحزن من أيسر شيء يناله. ومنها ما يكون مستفادًا بالعادة والتدرب: وربما كان مبدؤه بالروية والفكر ثم يستمر عليه أولًا فأولًا؛ حتئ يصير ملكة وخلقًاا". وهذا الثاني هو المعنيُ بالتربية الخلقية. والمقصود بها تربية ة الشباب عل الأخلاق الفاضلة؛ كالصدق، والأمانة، والاستقامة والإيثار وغير ذلك من الأخحلاق الكاملة الفاضلة. مدح اللعطعك نبيدكية فقال الا نك ملحا عَظيرٍ #* [القلم:4]. عن ابن عباس ينه قال: «لعلل دين عظيم» لا دين أحب إِلّ ولا أرضئ عندي منه» وهو دين الإسلام». فجعل الدين كله خلقّاء فمن زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في الدين. وقال الحسن رمَدُللَهُ: «هو آداب القرآن». وقال ابن القيم: «إنك لعل الخلق الذي آثرك الله به في القرآن». وفي «الصحيحين» أن هشام بن حكيم سأل عائشة فضا عن خلق رسول اللةٍ

‎١ )‏ 4 لاتهذيب الأخلاق وتطهير الأعرا ف"، لابن ماسكوية؛ حفقه وشرح غريبه:: ابن الخطيب (ص د 4 ى| الطبعة الأولى، المكتبة المصرية.

الصفحة السابقة الصفحة التالية