التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 113
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
واحتمال الأذئ.
والرجوع بالملامة عل النفس.
* والتفرد بمعرفة عيوب نفسه دون غيره.
وطلاقة الوجه للصغير والكبير.
٠ ”ولطف الكلام لمن دونه ولمن فوقه.
وذهب الغزالي إلى أن مسن الخلق: «عبارة عن هيشة في النفس راسخة؛ عنها تصدر الأفعال الجميلة المحمودة شرعًا وعقلا بسهولةٍ ويسرء من غير حاجة إلى فكر وروية، ففيها هنا أربعة أمور:
أحدها:فعل الجميل. | والثاني:القدرة عليه. ض
والثالث:المعرفة به.. والرابج:هيئة للنفس با تميل إلى الحسن ويتيسر عليها.
وليس الخلق عبارة عن الفعل؛ قَرّبّ شخص خلقه السخاء ولا يبذل، إما لفقد المال؛ أو لمانع؛ وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل إما لباعث أو لرياء.
وليس هو عبارة عن القدرة؛ لأن نسبة القدرة إلى الإمساك والإعطاء واحد، وكل إنسان خلق بالفطرة قادرًا عل الإعطاء والإمساك.
وليس هو عبارة عن المعرفة؛ فإن المعرفة؛ تتعلق بالجميل والقبيح جيعًا على وجه واحد، بل هو عبارة عن المعنئ الرابع، فالخلق إذن عبارة عن هيئة النفس وصورتها الباطنة، ْ
ويقول ابن القيم رمالل «وحُسن الخلق يقوم عل أربعة أركان. لا يتصور قيام ساقه إلا عليها: الصبر» والعفة» والشجاعة، والعدل.
الصبر: يحمله على الاحتمال، وكظم الغيظ، وكف الأذئء والحلم والأناة والرفق وعدم الطيش والعجلة.
.)148 /05( أنقلًا عن «صلاح الأمة في علو الهمة» ١(