التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 134
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
- ومن ذلك الاجتماع على الطعام لتأليف القلوب، وترقيقها وحصول البركة؛ فقد كان ابن عمر *#*** إذا أحضروا له الطعام قال: «التمسوا بعض المساكين.
- ومن ذلك أن يبداً بذكر الطعام.
- ومن ذلك التواضع في الجلوس؛ لقوله 5: «لا آكل متكمّا»
- ومن ذلك الأكل بثلاثة أصابع ولعقها بعد الأكل.
0 ومن ذلك عدم النفخ في الطعام الحار، وألا يؤكل حتئ يبرد؛ وإذا سقطت منه لقمة أَمَاطَ عنها الأذئ وأكلهاء ولا يدعها للشيطان.
- ومن ذلك عدم الإكثار من الطعام؛ قال النبي ص «الْمُؤْمِنُ يكل ف م واد د وَالْكَافِرٌ 3 ف سَبَعَةٍ أشْمَايْ
قال بعض السلف: (إذا امتلات المعدة نامت الفكرة؛ وخحرست الحكمة وقعدت الأعضاء عن العبادة».
- ومن ذلك جمدم ذم الطعام أو عيبه. عن أب هريرة ولثعنه قال: «كّال: م عَابَ انب 3 طَعَامًا قط 6 إن 1 نٍ اشْتهَاه كَل وَإِنَ كَرَهَةٌّ ترَكه، - ومن ذلك حمد الله تعالئ بعد الطعام والشراب، لما رواه مسلم عنه كَكةُ: «إنَّ
الله يحي عَنِ الحَبْد أَنْ يَأَكُلَ الأَكُلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا» أَوْ يَشْرَبَ النَّرْيَة فَيَحْمَدَء
(؟) رواه البخاري (4 0 54)؛ ومسلم .)٠١64(
قال النووي: «وفيه استحباب حمد الله تعالل عقب الأكل والشرب» وقد جاء في «البخاري» صفة التحميد: «الحمد لله حمدًا كثيرًا كافيًا غير مكفئ ولا مودع ولا مستغني عن ربنا»». «شرح النووي على