التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 194
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
المتضمنة لشرح حاله في تصنيفه فأوماً بقوله: «فإنما يأتيكم الآن» إل وجوب التمسك بالشرائع حتئ يأ من يقيمها؛ إذ لا تزال طائفة منصورة وهم الفقهاء. وأصحاب الحديث وبقوله: «استعفوا لأميركم» إلى طلب الدعاء له لعمله الفاضل ثم ختم بقوله: «استغفر ونزل» فأشعر بختم الباب ثم عقبه بكتاب العلم لما دل عليه حديث ' النصيحة أن معظمها يقع بالتعلم والتعليم، '؛
نماذج من ملاحظاته وتفقداته كَآةٍ لأصحابه:
قال الدكتور عبد الله ناصح علوان:
«من ملاحظاته في التربية الاجتماعية: ما رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد لعن النبي كلقال: «إِبَّاكُمْ وَالجِلُوسَ في التّرْكَاتِ» قَالُوا: يَارَسُولَ الله؛ مَا لَنَ ُ ا قال رَسُولُ الله ةذ أََيُمْ إلا لمَجْلسَ؛ َع الطَّرِيقَ حت قالُ: وما حَمةُ؟ قَالَ: (عصضُّ الْبَصَيٍ ُ الأدى. و د السَّلام والأَمْرُ بالمَعُرُوفٍ وَالَغي عَنِ المُنْكْرٍ ':
ومن ملاحظاته في التحذير من الحرام:: ما رواه ابن عباس متمد:«أن رسول اله الله لترأئ خاتمًا من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه؛ وقال: يعمد د أَحَدُ خَذْحُمْ إلى جَمْرَةٍ
مِنْ ار فَيَجْعَلْهَا في يَدِو. فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله كلم خذ خاتمك.
وانتفع به، قال: لا واللّه لا آخذه أبدًا وقد طرحه رسول الله ادله، !'
ل الافتح الباري، ران 6
(7)رواه البخاري (7475)؛ ومسلم .)7١7١( وقال النووي: «وهذا من الأحاديث الجامعة» وأحكامه ظاهرة. وينبغى أن يتجنب الخلوس في الطرقات لهذا الحديث، ويدخل في كف الأذئ: اجتناب الغيبة؛ وظن السوء، واحتقار بعض المارين، وتضييق الطريق، وكذا إذا كان القاعدون ممن باهم المارون. أ و يخافون منهم ويمتنعون من المرور في أشغالههم بسبب ذلك؛ لكونهم لا يجدون طريقًا إلا ذلك الموضع». «شرح النووي عل صحيح مسلم» ٠4( / 0
وقال النووي: «فيه المبالغة في امتثال أمر رسول الله جل واجتناب نهيه؛ وعدم الترخص فيه بالتأويلات الضعيفة، «شرح النووي عل صحيح مسلم» (57/14).