التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 57
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أنواط». فمررنا بسدرة، فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كا لهم ذات أنواط؛ فقال رسول الله كك «الله أكبرا إنها السننء قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: أجل لا كنا كما لم ءاه الك قَومهَلونَ [الأعراف:1 لتركبن سنن من كان قبلكم' ض
وعن زيد بن خالد ته قال: «صل بنا رسول الله كن صَلاَةَ الصبْح بِالحْدَيْيية عل ِثر سَمَاءٍ كَانَتْ مِنّ اليتق قلَمَا الْصَرّفَ قبل عَل النّآسي؛ فَقَالَ: «هّل تَدْرُونَ مَاذَا
ل ٌِ و ا "م حي م و7 7 3 ا نْْ بن نا ابا +
قَالَ رَبِكُمْ؟». قَالُوا: الله وَرَسُولَةُ أعلم. قال: «أصبح مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنْ في وَكَافِنُ
ًا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا شَضْل الله وََحْمَتِه فَذَلِكَ مُؤْمِنٌَ بي وَكَافِرٌ بالكَوْكَبِ وما مَنْ
قَالَ: مُطِرْنَا سَوْءِ كنا وَكُنَاء؛ فَذَلِلكَ كافزبي مُؤْمِنْ بالكوؤْكب، ومن ذلك م رواه ِ «الصحيح» عن أي بشير الأنصاري لتعنه أنه كان مع
رسول اندض فة ِ رٍ بعضٍ أسفاره؛ فأرسل رسولا: دالا 6 يبَْينٌ ف رب بعير لاد مِنْ وثر أ و لادة إلا قطعت»: وقا(: الإمام مالك: «ارئل ذلك من العين»:
وعن غُقَْةَ بن عَامِر مرفوعًا: «مَنْ تَعَلْقَ تَمِيمَةٌ قلا أَتَمّ الله لك وَمَنْ تَعَلَقَ وَدَعَهَ فلا وَدعَ الله له»: ومن ذلك ما رواه مسلم عن على هته قال: «حدثني رسول الله كك بأربع
كلمات: الَعَنَ الله مَنْ ذَبَمَ لِخَيْرِ الله لَعَنَ الله مَنْ لَعَنَ وَالِدهُ لََنَ الله مَنْ آوَى
00( رواه أحمد (117) والترمذي (116) وقال: الحديث حسن صحيح»، وابن أي عاصم في «السنة» (77)؛ وعبد الرزاق )7١1717( وغيرهم وحسنه الآلباني.
(؟) رواه البخاري (847 78١٠)؛ ومسلم (11).
(5) رواء أحمد (13481)؛ والحاكم (4/ 117) الطب. وقال: فهذا حديث صحيح الإسناد»؛ ووافقه