الأساس — ج 7
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 39
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الكبير
## الأهداف
1- أن يعلم المتعلم أن الله تعالى كبير في ذاته وأسمائه وصفاته.
الكبير: الذي صَغُرَ دونه كل كبير.
الكبير: الذي تستشعر القلوبُ عِظَمِ قدره وعظيم ملكوته وسلطانه، وتكبيره باللسان كقولك: (الله أكبر).
قال تعالى: ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ﴾ [المدثر: ١-٣].
الكبير: العظيم الجليل.
الكبير: الذي ذَلَّتْ لكبريائه الكائنات وسجدت لعلوه المخلوقات.
فالله كبير الذات، كبير القدر. فكل شيء بالنسبة لله مهما عَظُمَ فهو صغير.
قال تعالى: ﴿ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦ وَٱلْأَرْضُ جَمِيعٗا قَبْضَتُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطْوِيَّٰتُ بِيَمِينِهِۦ ﴾ [الزمر: ٦٧].
قال تعالى: ﴿ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ ﴾ [الرعد: ٩].
قال تعالى: ﴿ فَٱلْحُكْمُ لِلَّهِ ٱلْعَلِيِّ ٱلْكَبِيرِ ﴾ [غافر: ١٢].