الأساس — ج 4
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 79
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
المقدمة
@@ بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، أما بعد؛
## أخي الفتى الحبيب..
إن من العبادَات التي تخفى على كثير من الناس عبادة التدبر والتفكر في خلق الله تبارك وتعالى، قال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آل عمران: ١٩٠-١٩١].
فما أحوجنا أن نتربى على هذه العبادة العظيمة التي ترتقي بالقلب إلى أفضل الدرجات، وتعمق حبنا وإيماننا بربنا الرحمن تبارك وتعالى، وفي هذه الفقرة من فقرات منهجنا نسوق لك بعض القصص التي تعمّق هذا المعنى وتجعلك تشعر بأن الدنيا من حولك تُسبِّح وأنها ليست جمادات فقط بل تشعر بأنك لست وحدك المسلم الموحد، بل الكون من حولك عبدٌ عابد أيضًا لله تعالى فتنظر إلى الكون من منظور آخر؛ فاقرأ وتدبر.
[رسم: شعار أو وردة زخرفية حمراء تتوسط الصفحة]