شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأساس — ج 7

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 8

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

@@ الأساس

| ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ﴾ | آدم ؑ وذريته. |

| ﴿فِيٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ | في أجمل صورة. |

| ﴿أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ﴾ | أي: أسفل النار موضع العصاة المتمردين على ربهم. |

| ﴿أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ | أي: غير منقطع. |

## التفسير الإجمالي:

﴿١﴾ ﴿وَٱلتِّينِ﴾ هو التين المعروف، وكذلك ﴿وَٱلزَّيْتُونِ﴾، وأقسم بهاتين الشجرتين؛ لكثرة منافع شجرهما وثمرهما، ولأن سلطانهما في أرض الشام محل نبوة عيسى ابن مريم ؑ.

﴿٢﴾ ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ أي: طور سيناء محل نبوة موسى ؑ.

﴿٣﴾ ﴿وَهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ﴾ وهو: مكة المكرمة محل نبوة محمد ﷺ.

فأقسم تعالى بهذه المواضع المقدسة التي اختارها وابتعث منها أفضل الأنبياء وأشرفهم.

﴿٤﴾ والمقسم عليه قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِيٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ أي: تام الخلق، متناسب الأعضاء، منتصب القامة، لم يفقد شيئًا مما يحتاج إليه ظاهرًا وباطنًا.

﴿٥﴾ ومع هذه النعم العظيمة التي ينبغي له القيام بشكرها فأكثر الخلق منحرفون عن شكر المنعم، مشغولون باللهو واللعب، قد رضوا لأنفسهم بأسافل الأمر وسفساف الأخلاق، فردّهم الله في أسفل سافلين، أي: أسفل النار، موضع العصاة المتمردين على ربهم، كما ردهم إلى أرذل العمر حتى يخرف أحدهم ويصبح لا يعلم بعد أن كان يعلم.

﴿٦﴾ إلا مَنْ مَنَّ الله عليه بالإيمان والعمل الصالح والأخلاق الفاضلة العالية، ﴿فَلَهُمْ﴾ بذلك المنازل العالية و ﴿أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أي: غير مقطوع، بل لذات متوافرة،

الصفحة السابقة الصفحة التالية