شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 1

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 115

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

الدرس العاشر

## الرجاء

## الأهداف:

أن يتعرف المتعلم على:

1- معنى الرجاء.

2- صور الرجاء.

3- فضل الرجاء.

[رسم: مثلث تظهر فيه الكلمات: المحبة أعلى المثلث، الرجاء في الوسط، الخوف في الأسفل]

الرجاء: من أجلّ العبادات القلبية، وصرفه لغير الله شرك.

الرجاء: هو توقع ما عند الله والرغبة فيه، قال تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَاءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦ أَحَدًا﴾ [الكهف: 110].

## معنى الآية:

من كان يأمل في ثواب الله ويخاف عقابه ويأمل لقاءه ورؤيته فليعمل عملًا صالحًا وهو ما كان موافقًا للشرع خالصًا لله.

وفي قوله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ [الحجر: 56] نرى فيها وجوب الرجاء وعدم القنوط من رحمة الله.

وفي قوله تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾ [غافر: 3] ترى أنهم نالوا المغفرة بالتوبة والعمل الصالح وبتعادوا عن العقاب بترك المعاصي، مع اليقين بكرم الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وذلك من الرجاء.

الصفحة السابقة الصفحة التالية