البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 212
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
* ويستحب أن يُبالغ في الاستنشاق (أي يستنشق بقوة) إلا إذا كان صائمًا فإنه لا يُبالغ خشية أن يدخل الماء إلى جوفه؛ لقوله ﷺ: «وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا»(١).
* ثم يغسـل وجهه؛ وحدُّ الوجه طولًا: من منابت شعر الرأس، إلى ما انحدر من اللحيين والذقن [انظر صورة ٣]، ومن الأذن إلى الأذن عرضًا [انظر صورة ٣].
* والشعر الذي في الوجه إن كان خفيفًا فيجب غسله وما تحته من البشرة، وإن كان كثيفًا وجب غسل ظاهره، لكن يُستحب تخليل الشعر الكثيف، لأنه ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ به لِحْيَتَهُ (٢) [انظر صورة ٤].
* ثم يغسـل يديه مع الكفين والمرفقين، لقوله تعالى: ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: ٦] [انظر صورة ٥].
[رسم: ثلاث صور فوتوغرافية لتوضيح صفة الوضوء]
* ثم يمسح رأسه مع الأذنين مرة واحدة، ويبدأ من مقدمة رأسه ثم يذهب بيديه إلى مؤخر رأسه ثم يعود إلى مقدمة رأسه مرة أخرى [انظر صورة ٦]، ثم يمسح أذنيه بما بقي على يديه من ماء الرأس [انظر صورة ٧].
______
(١) أخرجه أبو داود (١٤٢)، وصححه الألباني في الإرواء (٩٠).
(٢) أخرجه أبو داود (١٤٥)، وصححه الألباني في الإرواء (٩٢).