البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 223
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
٢ - إذا مست عورة الرجل عورة المرأة: لقوله ﷺ: «إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ»(١)، لكن لا يجب الغسل في هذه الحالة إلا على ابن عشر أو بنت تسع فما فوق.
٣ - إسلام الكافر ولو مرتدًا: لأن النبي ﷺ أمر قيس بن عاصم حين أسلم أن يغتسل(٢).
٤ - انقطاع دم الحيض والنفاس: لحديث عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أن النبي ﷺ قال لفاطمة بنت أبي حبيش: «إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ، فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي»(٣)، والنفاس كالححيض بالإجماع.
٥ - الموت: لقوله ﷺ في حديث غسل ابنة زينب حين توفيت: «اغْسِلْنَهَا»(٤)، وقال في المحرم: «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ»(٥)، وذلك تعبدًا؛ لأنه لو كان عن حدث لم يرتفع مع بقاء سببه.
## صفة الغسل وكيفيته:
للغسل من الجنابة كيفيتان، كيفية استحباب، وكيفية إجزاء(٦).
أما كيفية الاستحباب: فهي أن يغسل يديه، ثم يغسل فرجه، وما أصابه من الأذى، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ بيده ماءً فيخلل به شعر رأسه، مدخلًا أصابعه في أصول الشعر حتى يروي بشرته، ثم يحثو على رأسه ثلاث حثيات، ثم يفيض الماء على سائر بدنه؛ لحديث عائشة المتفق عليه.
______
(1) أخرجه الترمذي (١٠٩)، وصححه الألباني في الإرواء (٨٠).
(2) أخرجه أبو داود (٣٥٥)، وصححه الألباني.
(3) أخرجه البخاري (٣٢٠)، ومسلم (٣٣٣).
(4) أخرجه البخاري (١٢٥٣)، ومسلم (٩٣٩).
(5) أخرجه البخاري (١٢٦٦)، ومسلم (١٢٠٦).
(6) وكيفية الإجزاء: هي التي تشتمل على ما يجب فقط، وكيفية الاستحباب: هي التي تشتمل على الواجب والمسنون.