البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 230
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
(5) صفة الصلاة
* إذا أراد المسلم أن يصلي فإنه يستقبل القبلة ثم يقول (الله أكبر) وهي ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها، لقوله ﷺ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ»(1).
* ولا بد من قولها باللسان، ولا يشترط أن يرفع صوته بها، وإذا كان الإنسان أخرسًا فإنه ينويها بقلبه.
[رسم: توضيح رفع اليدين عند التكبير ووضع اليدين على الصدر]
* يُسن أن يرفع يديه عند التكبير إلى منكبيه وتكون مضمومتي الأصابع [انظر صورة 1] لقول ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كان النبي ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ(2) [انظر صورة 1].
أو يرفعهما بمحاذاة أذنيه؛ لقول مالك بن الحويرث رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ(3) [انظر صورة 2].
* ثم يقبض كوع يده اليسرى بيده اليمنى ويضعهما على صدره(4) [انظر صورة 3].
______
(1) أخرجه البخاري (6251)، ومسلم (397).
(2) أخرجه البخاري (735)، ومسلم (390).
(3) أخرجه مسلم (391).
(4) أخرجه النسائي (141/1)، وصححه الألباني في صفة صلاة النبي ﷺ (88).