البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 247
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ج- البترول أو الغاز أو الذهب المدفون، وهو ما يُسمى الرُّكاز (المال المدفون).
2- الذهب والفضة:
ومنها كذلك حُلِيُّ المرأة التي تدخره، والأوراق النقدية المعاصرة؛ كالجنيه المصري والريال السعودي والدولار والدينار واليورو وغيرها.
3- بهيمة الأنعام:
وهي البقر والجاموس والإبل والماعز والماشية.
4- عروض التجارة:
إذا اشترى الإنسان أشياء يقصد بيعها والتربح من ورائها فإن ذلك يُعَدُّ مال تجارة وتحجب فيه الزكاة إذا بلغ النَّصاب، والنصاب هو ما يعادل 85 جرامًا من الذهب، أو 595 جرامًا من الفضة.
ويفصّل تقديم نصاب الفضة، وذلك لمصلحة الفقير.
وفيما يلي تفصيل لما تقدم:
## زكاة الذهب والفضة والأوراق النقدية:
لقوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [التوبة: ٣٤].
أ- الذهب والفضة:
نصاب الذهب 85 جرامًا فأكثر من الذهب.
نصاب الفضة 595 جرامًا فأكثر من الفضة.
ومقدار الزكاة الواجب فيها هو رُبع العُشر = 2، 5 %.
ملاحظة: حُلِيُّ المرأة من الذهب أو الفضة إذا كانت تدخره وتتزيَّن به فالأولى