شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 1

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 329

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

ثامنًا: أدبني ربي

(الأدب الثامن)

## اللجوء إلى الله عَزَّوَجَلَّ

الأهداف:

١ - أن يتعلم المتعلم صدق اللجوء إلى الله تعالى.

٢ - أن يكون المتعلم اتجاهًا إيجابيًا نحو آثار أدب اللجوء إلى الله.

لقد استقر في نفس العبد المؤمن أن الله تعالى هو مالك الملك كله، وهو الذي بيده مقاليد السموات والأرض، وهو القادر على كل شيء؛ ولذا فإنه يلجأ إلى الله عَزَّوَجَلَّ مالك الملكوت.. صاحب العِزَّة والجبروت، وينطرح ببابه -سبحانه- معترفًا بنعمة الله تعالى عليه، مُقرًّا بعجزه وتقصيره، راغبًا فيما عند الله، خائفًا منه، عالمًا أن لا ملجأ من الله إلا إليه، ولا عاصم من أمره إلا من رحم، ملتمسًا منه العَوْن والقوة، وخصوصًا عند المصائب والنوازل، ويطرح كُلًّ ما دون الله تعالى؛ من بشر وأعوان، أو حجر، أو مَلَك، أو ولي صالح، ولا يُنْزِلُ بهم حاجة من حوائجه، بل يُنْزِلُ حوائجه كلها بالله عَزَّوَجَلَّ؛ لعلمه أنه لا أحد يملك شيئًا في الوجود إلا الله عَزَّوَجَلَّ، وهذا اللجوء إلى الله والتعلق به تعالى هو جوهر العبودية ولُبُّها الحقيقي الذي لا مزيد عليه.

آثار أدب اللجوء إلى الله عَزَّوَجَلَّ:

(١) حفظ الله تعالى للعبد ورعايته له.

(٢) اطمئنان العبد لمعية الرب عَزَّوَجَلَّ.

الصفحة السابقة الصفحة التالية