البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 335
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## (الأدب العاشر)
## الانشغال بالطاعة وهجر المعصية
## الأهداف:
1 - أن يتعلم المتعلم كيف ينشغل بالطاعة ويهجر المعصية.
2 - أن يُكَوِّنَ المتعلم اتجاهًا إيجابيًّا نحو أثر الانشغال بالطاعة وهجر المعصية.
إن من آمن بالله تعالى ربًّا معبودًا، ورأى بقلبه مظاهر قدرته تعالى وجبروته، وشاهد حكمة الله تعالى في أمره ونهيه وشرعه وقدره، وعَلِمَ ما حاق بأعداء الله تعالى من الكفار والعصاة في الدنيا، وما أعد الله لهم في الآخرة؛ فإن هذا يدفعه -ولا شك- إلى فعل الطاعات وأداء الفرائض والبعد عن المعاصي صغيرها وكبيرها، واجتنابها كلها خوفًا من الله وحذرًا من عذابه ورجاء ثوابه، وإذا ما انشغل الناس بطاعة الله تعالى واجتنبوا معصيته كان لذلك آثار حميدة في الدنيا والآخرة.
## آثار أدب الانشغال بالطاعة وهجر المعصية:
(1) صلاح الأحوال في الدنيا: وذلك بالبركة في الأرزاق والأقوات؛ كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الأعراف: 96].
والقضاء على أسباب الفساد والشقاء في الدنيا - مما يفسد أحوال الناس في حياتهم، ويُحْدِث بينهم أنواعًا من الشرور والفساد-.