البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 358
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
عاشرًا: روضة الأناشيد
## الأنشودة الحادية عشر
## لسوف أعود يا أمي
@@ لَــسَــوْفَ أَعُــوْدُ يَــا أُمِّــي... أُقَــبِّــلُ رَأْسَــكَ الزَّاكِــي
@@ أَبُــثُّــكَ كُــلَّ أَشْـــوَاقِـــي... وأَرْشُـــفُ عِــطْــرَ يُمْـنَاكِ
@@ أُمَــرِّغُ فِــي ثَــرَى قَــدَمَيْــكِ... خَــدِّي حِــيــنَ أَلْــقَــاكِ
@@ أُرَوِّي الــتُّرْبَ مِــنْ دَمْــعِــي... سُـــرُورًا فِــي مُــحَيَّاكِ
@@ فَــكَــمْ أَسْــهَــرْتِ مِــنْ لَــيْلِ... لأَرْقُـــدَ مِـــلْـــءَ أَجْــفَــانِي!
@@ وَكَــمْ أَظْمَــأْتِ مِــنْ جَــوْفِ... لِتُرْوِيَــنِي بِتَــنَّــانِ!
@@ وَيَــوْمًــا مَــرِضْــتُ لَا أَنْــسَــى... دُمُــوعًــا مِــنْكَ كَــالْــمَــطَــرِ
@@ وَيَــوْمَ وَدَاعِــنَــا فَــجْــرًا... وَمَــا أَقْــسَــاهُ مِــنْ فَــجْرِ!
@@ يَــحَــارُ الْقَــوْلُ فِــي وَصْــفِ... الَّذِي لَاقَــيْتُ مِــنْ هَــجْرِ
@@ وَقُلْتُ مَقَالَةً لَا زِلْتُ... مُدَكِّرًا بِهَا دَهْرِي:
@@ «مُحَالٌ أَنْ تَرَى صَدْرًا... أَحَنَّ عَلَيْكَ مِنْ صَدْرِي»
@@ بِــبِــرِّكَ يَا مُــنَى عُــمْرِي... إِلَــهُ الــكَوْنِ أَوْصَانِــي
@@ رِضَــاؤُكَ سِــرُّ تَوْفِيقِي... وَحُبُّكَ مَوْضُ إِيمَانِــي
@@ وَصِــدْقُ دُعَائِكَ انْفَرَجَتْ... بِــهِ كُرْبِي وَأَحْزَانِــي