البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 97
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
(الدرس الخامس)
الرب هو المعبود
## الأهداف:
- أن يعرف المتعلم من هو الرب المعبود بحق.
قال تعالى: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: ٥٤].
فهو سبحانه المتفرِّد بالخلق، وهو كذلك المتفرِّد بالأمر؛ فلا شريك له في الخلق، ولا شريك له في الأمر.
[رسم: منظر طبيعي لشاطئ بحري وأشجار نخيل]
﴿تَبَارَكَ اللَّهُ﴾: أي عَظُمَ خيره وزادت بركته، فهو إله الخلق ومليكهم، وموصل الخيرات إليهم، ودافع المكاره عنهم، لا إله إلا هو ولا رب سواه.
والربُّ هو الخالق الرازق المالك المتصرِّف ومُرَبِّي جميع الخلق بالنعم، وهو كذلك المعبود المستحق أن يُعبد وحده دون كل من سواه: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥].
قالت الرسل لأقوامهم: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: ٥٩] يعني: وحِّدوا اللهَ ولا تشركوا به شيئًا.