شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 17
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
صحيح مسلم شرجالنووي كناب الإمان
َإِذَا حملت الآمر ع هذا ام لك تأويل الآبات، وَاعْتدَلَ اْقَوْل فيهَا و يكلف َيْء مِنْهَا. وََضْل الإيان: التصْدِيق، وَأَضْل الْإسْلام: الاسْوَسْلَام وَالانقيَاد!:
الظاهر، وإذا افترق كل منهها عن الآخر اتفقا في المعنى يكن المتصود كل منهها الدين، ولكن أحيانً يجتمعان ويكون معناهما واحدًا مثل قوله تعلل: (قل رهز روح القدس من رك ب باح ل لبت الذِينَ آمنواً وَهُدَى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِهِنَ) [النحل: ٠١7 ]، فالمسلمون هنا ليسوا المسلمين في الظاهر فقط بل لاييشر من كان مسام في الظاهر فقط دون الباطن، فبالقطع المعنى هنا مسلم كامل الإسلام الذي معه الإيان الكامل. وقد ذكر قبلها (لِتَ لّذينَ آمثرا وكذلك في بعض الأحاديث عن عمرو بن عَبَسَةَ قال: قال رجل: يا رسول لله ما الإسلام؟ قال كَله: «أن يُسلِم قلبك ده عز وجل وأن يل المسلمون من لسانك ويدك»؛ قال: في الإسلام أفضل؟ قال كِقه: «الإييان»» قال: وما الإبيان؟ قال كَلدٌ: «تؤمن بالله وملاثكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت» الحديث رواه أحمد ))١١5/4( (حم) /71 ٠1 ٠ (عبدبن حميد) ١٠ (عب) ٠١٠١7 (هب) 77، وصححه الألباني في كتاب الإييان لابن تيمية ص9 فجعل الإيان جزءًا من الإسلام فهذا يدل عل خلاف القاعدة | لأغلبية فهذه القاعدة على سبيل الغالب "أنه ! إذا اجتمعا افترقًا وإذا افترقا اجتمعا" وفي أحكام الظاهر كل مسلم مؤمن مثل(فَحْريرٌ رك مز [النساء: 47 فكل مسلم في الظاهر ينطبق عليه هذا الحكم.
لكن عند الكلام على الحقيقة ليس كل مسلم مؤمّاء لأن معنى أن كل مؤمن مسلي: أن دائرة المسلمين أوسع ودائرة المؤمنين أضيق منهاء والناس الخارجين عن دائرة المؤمنين: نوعان من الناس:
-١ منافقون، كفار في الحقيقة في الباطن.
7- مسلمون ناقصو الإيان فعندهم أصل الإبيان وليس عنلهم الإبيان الكامل الوادجب، لذلك أحرجوا من دائرة المؤمنين وليسوا كفاراء كالأعرار ب ب على أرجح الأقوا ل في قوله (قَالَىِ الأَخْرا بَْ م فّ 1 ؤمنوا ولكن فووا ألما ره يخ الإيانؤ ف كوكم [الحجرات:؟١].
(، في الحقيقة أصل الإيان هو التصديق الإنقيادى وليس المعرفة؛ والصحيح أنه لا يطلق على التصديق المجرد إيان إذا 1 يكن معه حب ب وتعظيم، ولذلك لا يقال: آمنت أن الشمس قد طلعت، ولكن يقال مثل: سل فلانًا أطلعت الشمس يقول: نعي فتقول: صدقته؛ لأن هذا الأمر ليس فيه حب ولا تعظيي فكلمة (آمن بكذا، لابد أن يكون معها حب ب وتعظيم وكلمة (أمن»؛ لا تطلق في الشرع ولا في اللغة إلا إذا كان معها حب وتعظيم ولأنه متضمن ! للانقياد صح أن يتعدى باللام والباء، فيقال: (أمنت بداء ولامنت له»ء أي القدت له (قالَ آَمَمْ قل أن آنَ لَكُمْ) [الشعراء:44]؛ أي انقدتم له وتعتموم الآمنتم بها بمعنى التصديق، أي صدقتم به، فلابد من وجود العمل القلبي وليس مجرد المعرفة فقط، وإلا فشرعون مصدق