شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 201
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
صحيح مسام شرح النووي كتاب الإمان
وَرَجْهِه عِنْدِي أَنْ ييكُون المرّاد حَتّّى مَل الْقَوْم أَوْعيَة أَزِدتهمْ فَحُذِفَ الصف وَأْقي
قال ااي 7 4 سَمَّىّ تى الَْوْعية أَزوَادًا بام م فيا في تظَائره. ونه أَعْلَم.
وَفي هَذَا الحيث عَلَمْ مِْ أَعْلَام الث الطاهرة وَمَا كر نَظَائره ئره الي يزيد تَجْمُوعهَا عَلَ شَرْط
تئر يحل الول اْقَطْعِيٌ وَقَد جَحَهَا الْعلماء وَصَمُوا فيا كنا مَشْهُورَة. وآللّه أَعلّم. قله( كَانَيَوْ غٌزوَة توك أَصَابَ النّآس حمَاعَة)
مكنا ا عزو تبُوك) وَالرَاد ايوم هُنا اوت وَالزَّمَان ل الْيوْم لّذِي هُومَا بين طلوع
لْفَجْر وَغُرُوب الشّمْس ل وَلَيْسَ في كثير مِنْ لْأضُول أو أرما ذكْر اليَوْم ُنا.
وَآما الْخَزوَّة فيُقّال فيه أَيْضَا الْغْرَاة.
وَآمنَا (تبوك) قَهِيَ مِنْ أذتى أرْض الام.
والمجَاعَة تح الجم و رَكُرَ الجوع الشُّدِيد.
قَزْله: (فَقَالُوا يا رَُول الله لَوْ نت نا فَتَحْرنَا وا ضحت فَأَكَلْنا وَادَمَنّ)
التواضِح مِنْ ايل التي؛ُ يُشعَى عَلَيْهَا. قَالَ أب عُبيْد: الذَّكَر ِنْهّا تاضِح والْأُنثتى نَاضِحَة.
قالَ صَاحِب لتخي قَوْله (وَادَهَن) لَيْسَ مَقْضُوده مَا ُو الْعُرُوف مِنْ الادّمَان 25
مَعناه: 0 تحَذْنَا دُهْنَا من ٌُ شخُومهًا.
وَكَوْهُمْ: (لَوْ أت لَن) هَذَا مِنْ أحْسّن آكاب طب الكبَار وَالشُؤَال مِنْهُمْ. فيُقَال: لَوْ
فَعَلْت كَذَا. أو مت بِكَذَاء لو نت في كَذَاء وَأَكَرْت بِكَذًا.
وَمَعْنَاهُ لَكَانَ حي أَوْ ا صَرَابًا وَرَأَيا مَِينَا آوْ مَصْلَحَة ظَاهرّة وَمَا أَشْبهَ هَذَا. فَهَذَا أَجلٌ
ِنْ قَوْهُمْ للكبير: إِفعَلُ كَذَا بِصِبِعَةٍ الأمر.
(، لأنها لم تكن في يوم واحده وهذه الواقعة في أحد أيامها..أ