شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 254
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
َهَذَانٍ صَاحِبًا مَالِك رَّمهُ الله وَقَدْ شَهِدَا ب شَهِنَاءٍ 72 لله و مِنْ الإثْقَان
واْوَرَع، وَإِجْلال مَالِك. وَمَعْرفَتهيَ بِأَحْرَالِهِ. هَذَا ل قَذْ علِمَ مِنْ جلَالَة مَالِكِ وَعِظَّم فقهه له.
ل ل د دن 0:كان ل لل 5:8 يتارة م 2 2 حب لال ل 31 َ 0
وما (حُمَد محمد بن زُنح)
فَقَالَ: ان يُونُس: هُوَ ثقَة كبّت في الحدِيث وَكَانَ أَعْلَم النأس بِأَخْبَارٍ ابد وَفْفهه، وَكَانَ إن شَهِدَ في وتاب ذَارٍ خَلِمَ أَهْلُ اكد ها طب الأضل.
وذَكَره الَسائِيُ فَكَالَ: ما أخطاً في حَدِيث، وَلَوْكَتَبَ عَنْ مَالِك لَكيُته في الطَبكَة الأول مِنْ أصْحَاب مَالِك، وَأَثْنَى عَلَيِْ غَيْرْهما. ونه أعْلم.
وَآنا (حَبْد الله بن وَهُب)
قله وَوَرّعه َف وَحِفْظه وَإقَانه وكَثرة حَِيثه اعد أل مِضْرَ عَلَيْهِ و وإِخْبارهمْ بن حَدِيث أَهْل بِضْر وَمَا وَالَهَا يُدُور عَلَيْه فَكُلّه آمر مَعْرُوف م َشْهُور و في كب َبِمّة هَذَا لقُن وََدْ كنا عَنْ مَالِك بن أتس هله أن يتب إل آحد وَعَنْوَتَهُ لوف ل إل اين وهب رمه اللّه". وأا (عَمْرو بن لات ة فَهُرَ مُقْتي أل مِصْر في زَمَنه وٌقَاريهم ".
قَالَ و زُرْعَة ر- رَحمهُ اللّه: 1 يَكُنْ لَه نظير ف الحفظ في زَمَنْه.
وَقَالَ آَْ عَايم: كَانَ أحْفَظ الناس في زمَانه.
وَقَالَ مَالِك بن أتس: عَمْرو بن الحَارثٍ ذُرَّة لْغَراص وَقَالَ: هو مُْتَقِع السّأن.
(، لأنه كان ينفقها في سبيل الله فسبحان الله كم هذا الدخل الحائل؟ أكثر من ٠7١ ألف جرام ذهب، فينشق الملايين فى السنة.
(، أي كان يقول عنه: (الفقيه ابن وهب».
© أي قارئهم وحافظ للقراءات.