شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 6
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
بعد عصره، وقل من يساويه، بل يدانيه من أهل دهره، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.
وقد اقتصرت من أخباره ﷺ، على هذا القدر، فإن أحواله ﷺ، ومناقبه ومناقب كتابه لا تستقصى؛ لبعدها عن أن تحصى، وقد دللت بما ذكرت من الإشارة إلى حالته على ما أهملت من جميل طريقته، والله الكريم أسأل أن يجزيل في مثوبته، ويجمع بيننا وبينه مع أحبابنا في دار كرامته بفضله وجوده ورحمته.
## وفاته:
توفى مسلم، رحمه الله تعالى، بنيسابور سنة إحدى وستين ومائتين. قال الحاكم أبو عبد الله في كتاب المزكيين: سمعت أبا عبد الله بن الأخرم الحافظ، رحمه الله، يقول: توفى مسلم، رحمه الله، عشية الأحد، ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين، وهو ابن خمس وخمسين سنة ﷺ.