علم التلاوة
رجب أبو بسيسية • علوم القرآن • ص 101
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
حُكْمُ لامِ أَلْ وَلامِ الْفِعْلِ
لِلَامِ أَلْ حَالَانِ قَبْلَ الْأَحْرُفِ... أُولَاهُمَا إِظْهَارُهَا فَلْتَعْرِفِ
قَبْلَ ارْبَعِ مَعْ عَشْرَةٍ خُذْ عِلْمَهُ... مِنْ ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَهُ
ثَانِيهِمَا إِدْغَامُهَا فِي أَرْبَعِ... وَعَشْرَةٍ أَيْضًا وَرَمْزُهَا فَعِ
طِبْ ثُمَّ صِلْ رُحْماً تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ... دَعْ سُوءَ ظَنٍّ زُرْ شَرِيفاً لِلْكَرَمْ
وَاللَّامُ الْأُولَى سَمِّهَا قَمَرِيَّةْ... وَاللَّامُ الْأُخْرَى سَمِّهَا شَمْسِيَّةْ
وَأَظْهِرَنْ لَامَ فِعْلِ مُطْلَقَا... فِي نَحْوِ قُلْ نَعَمْ وَقُلْنَا وَالتَّقَى
فِي المِثْلَيْنِ وَالمُتَقَارِبَيْنِ وَالمُتَجَانِسَيْنِ
إِنْ فِي الصِّفَاتِ وَالْمَخَارِجِ اتَّفَقْ... حَرْفَانِ فَالْمِثْلَانِ فِيهِمَا أَحَقْ
وَإِنْ يَكُونَا مَخْرَجًا تَقَارَبَا... وَفِي الصِّفَاتِ اخْتَلَفَا يُلَقَّبَا
مُتَقَارِبَيْنِ أَوْ يَكُونَا اتَّفَقَا... فِي مَخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّقَا
بِالْمُتَجَانِسَيْنِ ثُمَّ إِنْ سَكَنْ... أَوَّلُ كُلٍّ فَالصَّغِيرَ سَمِّيَنْ
أَوْ حَرَّكَ الْحَرْفَانِ فِي كُلٍّ فَقُلْ... كُلٌّ كَبِيرٌ وَافَهْمَنْهُ بِالْمِثْلِ
أَقْسَامُ المَدُّ
وَالْمَدُّ أَصْلِيٌّ وَفَرْعِيٌّ لَهُ... وَسَمٍّ أَوَّلاً طَبِيعِيًّا وَهْوَ
مَا لَا تَوَقُّفٌ لَهُ عَلَى سَبَبْ... وَلَا بِدُونِهِ الْحُرُوفُ تُجْتَلَبْ
