علم التلاوة
رجب أبو بسيسية • علوم القرآن • ص 103
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
أَوْ فِي ثُلَاثِيِّ الْحُرُوفِ وُجِدَا... وَالْمَدُّ وَسْطُهُ فَحَرْفِيٌّ بَدَا
كِلَاهُمَا مُثَقَّلٌ إِنْ أُدْغِمَا... مُخَفَّفٌ كُلٌّ إِذَا لَمْ يُدْغَمَا
وَاللَّازِمُ الْحَرْفِيُّ أَوَّلَ السُّوَرْ... وُجُودُهُ وَفِي ثَمَانٍ انْحَصَرَ
يَجْمَعُهَا حُرُوفُ (كَمْ عَسَلْ نَقَصْ)... وَعَيْنُ ذُو وَجْهَيْنِ وَالطُّولُ أَخَصْ
وَمَا سِوَى الْحَرْفِ الثّلَاثِي لَا أَلِفْ... فَمَدُّهُ مَدّاً طَبِيعِيّاً أُلِفْ
وَذَاكَ أَيْضًا فِي فَوَاتِحِ السُّوَرْ... فِي لَفْظِ (حَيٍّ طَاهِرٍ) قَدِ انْحَصَرَ
وَيَجْمَعُ الْفَوَاتِحَ الْأَرْبَعَ عَشَرْ... صِلْهُ سُحَيْرًا مَنْ قَطَعْكَ ذَا اشْتَهَرْ
وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ اللَّهِ... عَلَى تَمَامِهِ بِلَا تَنَاهِي
أَبْيَاتُهُ نَدٌّ (١) بَدَا لِذِي النُّهَى... تَارِيخُهُ بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا (٢)
ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدَا... عَلَى خِتَامِ الْأَنْبِيَاءِ أَحْمَدَا
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّ تَابِعِ... وَكُلِّ قَارِئٍ وَكُلِّ سَامِعِ
______
(1) أي: عدد أبيات هذا النظم واحد وستون بيتًا، وذلك بعد «الجمل الكبير» في قوله: (ند بدا) إذ النون = 50، والدال = 4 (مكررة مرتين)، والباء = 2، والألف = 1، فيكون المجموع 61 بيتًا.
(2) أي: تم تأليف هذا النظم المبارك عام ألف ومائة وثمانية وتسعين من الهجرة، وذلك «الجمل الكبير» في قوله: (بشرى لمن يتقنها)، إذ الباء = 2، والشين = 300، والياء = 10، واللام = 30، والميم = 40، والنون = 50 (مكررة مرتين)، والتاء = 400، والقاف = 100، والهاء = 5، والألف = 1، فيكون المجموع = 1198 هـ.
