شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

علم التلاوة

رجب أبو بسيسية⁩ • علوم القرآن • ص 109

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

أَوْ أَنْ تَقُولَ الضَّادَ مِثْلَ الظَّاءِ... مُسْتَوِيَانِ لَا لَا بَلْ هُمَا حَرْفَانِ

أَوْ أَنْ تَضُمَّ الضَّادَ آخِرَ كِلْمَةٍ... تُتْلَى بِفَاتِحَةٍ بِلَا إِتْقَانِ

وَاللَّامُ وَالنُّونُ الَّتِي فِي العَالَمِينَ... وَنَسْتَعِينُ افْتَحْهُمَا بِبَيَانِ

وَالصَّادُ فَاكْسِرْ فِي صِرَاطٍ وَلَا تَشُمْ... اللَّامَ كَسْرًا فِي الَّذِينَ كَجَانِي

وَالْمَدُّ لَا تَكْسِرْ (١) فَتُسْرِقَ حَرْفَهُ... وَذَرِ الرَّبِي أَوْ أُونَ أَوْ آنِ (٢)

لَا تَمْدُدِ الْمَقْصُورَ (٣) مَا الْمَوْصُولُ (٤)... وَالْمَقْطُوعُ (٥) عِنْدَ النُّطْقِ يَسْتَوِيَانِ

لَا تَلْفِظِ الْأَنْفَاسَ أَوْسَطَ لَفْظَةٍ... فِي وَقْفَةٍ (٦) كَالزَّامِرِ الْفَتَّانِ

وَالْقَافَ فَخِّمْهُ وَضُغْطٌ خُصٍّ قظْ (٧)... وَأَلِفُ رَا لَهَا لَهَا حَالَانِ

وَالْيَاءَ فَافْتَحْ فِي يَشَاءُ مُوَضِّحًا... وَهَدَاكَ رَبِّي يَا أُخِي وَهَدَانِي

______

(1) مثل: ﴿الذِّكْرَى﴾، ومثل: ﴿جَاءَنَا نَذِيرٌ﴾.

(2) ولا تزد حرفًا في الترجيع مثل: (المؤمنو أو أون) وفي مثل: (الإحسان، لا تقل: (الإحسااآآن)، قال ابن حجر في حديث الترجيع: قالوا: يحتمل أن ذلك من هز الناقة، وأنه أشبع المد في موضعه فحدث ذلك، والأخير أشبه بالمساق، وقال ابن أبي حجرة معنى الترجيع تحسين التلاوة لا ترجيع الغناء. اهـ. وأقول: لم توجد زيادة الحرف في المصحف العثماني ولا في قراءة سبعية.

(3) مثل: ﴿المَلأ﴾، و﴿النَّبَأ﴾، فلا تقل: (الملاء)، و(النباء).

(4) فهمزة الوصل تسقط عند الوصل، وحافظ على حركة الكلمة الأولى، فاكسر الميم في: ﴿الرحيم﴾، وضم نون: ﴿نستعين﴾.

(5) مثل: ﴿أنعمت﴾، فلا تقل: (الذين نعمت).

(6) لا تقف في وسط اللفظة وتخيرُّ الوقف في آخر اللفظة المناسبة.

(7) حروف الاستعلاء «خص ضغط قظ» سبعة كلها مفخمة، وأما الألف واللام والراء فتارة تفخم، وتارة ترقق فلها حالان.

والحمد لله رب العالمين

الصفحة السابقة الصفحة التالية