علم التلاوة
رجب أبو بسيسية • علوم القرآن • ص 21
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الفصل الثالث
## أحكام الميم الساكنة
إذا وقعت الميم الساكنة في كلمة كان لها ثلاثة أحكام حسبما يقع بعدها من الحروف.
## الأول: الإدغام:
ويكون حالة وقوع ميم متحركة بعد الميم الساكنة؛ فتدغم الميم الأولى الساكنة في الثانية المتحركة إدغاما بغنة مقدارها حركتان بحيث تصير ميما واحدة مشددة، ويسمى: إدغام مثلين صغيرا، سواء كانت الميم الساكنة أصلية، نحو: أَمْ مَنْ خَلَقْنَا، أَمْ مَنْ يَأْتِيءُ آمِنًا
أو كانت الميم الساكنة ميم جمع، نحو: مِنْكُمْ مَّرِيضًا، إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
## الثاني: الإخفاء:
ويكون حالة وقوع حرف الباء بعد الميم الساكنة؛ فتُخفى الميم في الباء مع بقاء الغنة، مع عدم إطباق الشفتين إطباقاً كاملًا؛ ولذلك سُمِّي إخفاءً شفويًا، وينطبق هذا الحكم على الميم الساكنة التي بعدها الباء مطلقا، سواء كانت الميم ميما أصلية نحو: ءَامَنْتُمْ بِاللَّهِ، فَأَحْكُمُ بَيْنَهُمْ، يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ
