علم التلاوة
رجب أبو بسيسية • علوم القرآن • ص 29
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
أم كان حرف المد ثابتا لفظا، محذوفا رسما، نحو: يَأُيُّهَا، هَأَنتُمْ، وَلَهُ أَسْلَمَ، يُوَدِّهِ إِلَيْكَ
وحكمه: جواز قصره بمقدار حركتين، أو تووسطه بمقدار أربع أو خمس حركات.
وأما سبب السكون؛ فهو إما عارض، وإما لازم.
١ - المد العارض للسكون:
صورته: أن يأتي بعد حرف المد حرف متحرك في آخر الكلمة، فإذا سكن حال الوقف يكون هذا السكون عارضا لأجل الوقف، نحو: عَقَابِ، فَعِلُونَ، خَبِيرٌ
وحكمه: جواز قصره حركتين، أو تووسطه أربع حركات، أو مده ست حركات.
٢ - المد اللازم:
صورته: أن يأتي حرف ساکن بعد حرف المد يلزم سكونه وصلا ووقفا (أي: من بنية الكلمة) في كلمة واحدة، نحو: تَأْمُرُونَنِي. أو في حرف، نحو: ق (قاف)(١).
وحكمه: وجوب المد بمقدار ست حركات في جميع صوره.
____________________
(١) وإن كان في كلمتين - أي: حرف المد في آخر الكلمة، والحرف الساكن في أول الكلمة الأخرى - تعين حذف حرف المد لفظا، نحو: وَقَالُوا اتَّخَذَ، وَالْمُقِيمِي الصَّلَوةِ.
