شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

علم التلاوة

رجب أبو بسيسية⁩ • علوم القرآن • ص 36

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

مراتب المد

تتفاوت مراتب المد في القوة والضعف تبعًا لتفاوت أسبابها قوةً وضعفًا.

• وأقوى أسباب المدود كلها سبب المد اللازم، وهو السكون؛ لثبوته وصلًا ووقفًا، واجتماعه مع حرف المد في كلمة واحدة أو حرف واحد.

• ويليه في القوة سبب المد المتصل، وهو الهمز؛ لثبوته وصلًا ووقفًا، واجتماعه مع حرف المد في كلمة واحدة.

• ثم سبب المد المنفصل، وهو الهمز؛ لانفصاله عن حرف المد.

• وأخيرًا سبب مد البدل، وهو الهمز.

من هذا يتضح أن أقوى المدود هو المد اللازم، ثم المتصل، ثم العارض للسكون، ثم المنفصل، ثم البدل، وهو أضعفها.

فإذا اجتمع في كلمة أو كلمتين سببان لمدين أحدهما ضعيف والآخر قوي؛ عُمل بمقتضى القوي وأهمل الضعيف، ويتضح ذلك من الأمثلة الآتية:

1- قوله تعالى: ﴿ وَلَا ءَامِنِينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ﴾ [المائدة: ٢]، اجتمع في كلمة: ءَامِنِينَ مد البدل والمد اللازم؛ فيعمل بمقتضى المد اللازم، وتأخذ حكم المد بمقدار ست حركات.

2- كلمة ﴿ جَانٌّ ﴾ في سورة الرحمن، وكلمة ﴿ غَيْرُ مُضَارٍّ ﴾ في سورة النساء، عند الوقف عليها يجتمع المد اللازم والمد العارض للسكون؛ فيعمل بمقتضى المد اللازم، ويكون الحكمُ المدَّ بمقدار ست حركات عند الوقف.

الصفحة السابقة الصفحة التالية