علم التلاوة
رجب أبو بسيسية • علوم القرآن • ص 53
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وضد الذلاقة:
الإصمات: من الصمت وهو المنع، وحروفه ماعدا المُذْلَقَة، وسميت مصمتة؛ لأنها ممنوعة من انفرادها في كلمة من أربعة أحرف أو خمسة نحو: جعفر وسفرجل، فلابد من وجود حرف فأكثر من الحروف المُذْلَقَة مع حروف الإصمات.
## ثانيًا: صفات لا ضد لها
١- الصفير: وهو صوت يشبه صوت الطائر يصحب النطق بأحد الحروف الثلاثة:
ص، ز، س
٢- القلقلة (١): وهو تخلخل المخارج بالحرف عند خروجه ساكناً؛ حتى يسمع له نبرة قوية، وحروفه جمعت في قولهم:
قُطْبُ جَدٍّ
٣- اللين: وهو إخراج الحرف من مخرجه بسهولة وعدم كلفة على اللسان، وهو صفة لازمة لحرفين، وهما: و، ي الساكنتان المفتوح ما قبلهما نحو:
وْمْ، بَيْت، قُرَيْش
______
(1) ويمكن تعريف القلقلة بأنها: اهتزاز الحرف عندما يكون ساكناً، سواء كان في وسط الكلمة نحو: يَقْتُلُونَ، أم في آخر الكلمة ساكناً سكوناً أصلياً نحو: وَلَقَدْ، أو سكوناً عارضاً نحو: تُحِيطُ. وللقلقلة ثلاث مراتب: أشدها المشدد الموقف عليه نحو: اَلْحَقُّ، وأوسطها: الساكن الموقوف عليه نحو: وَعِيدِ، وأقلها شدة: الساكن الغير موقف عليه نحو: أَفْتَطْمَعُونَ.
ووصف القلقلة هي أن تكون مائلة إلى الفتح مطلقاً، سواء كان الحرف الذي قبلها مضموماً، نحو: يَجْرُونَ، أم مفتوحاً، نحو: يَدْخُلُونَ، أم مكسوراً نحو: وَلَا تُشْطِطْ، وهذا مذهب جمهور علماء القراءات.
