علم التلاوة
رجب أبو بسيسية • علوم القرآن • ص 89
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا... قَبْلَهُمَا وَالانْحِرَافُ صُحِّحَا
فِي اللَّامِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ... وَللتَّفَشِّي الشِّينُ ضَادًا اسْتَطِلْ
باب: التجويد
وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لَازِمُ... مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرْآنَ آثِمُ
لأَنَّهُ بِالإِلَهُ أَنْزَلَا... وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلَا
وَهُوَ أَيْضًا حِلْيَةُ التِّلَاوَةِ... وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ
وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا... مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُسْتَحَقَّهَا
وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصْلِهِ... وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ
مُكَمِّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ... بِاللُّطْفِ فِي النَّطْقِ بِلا تَعَسُّفِ
وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ... إِلا رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ
فَرِّقَنَّ مُسْتَفِلًا مِنْ أَحْرُفِ... وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ
باب: استعمال الحرود
وَهَمْزَ الْحَمْدِ أَعُوذُ إِهْدِنَا... اللَّهُ ثُمَّ لامَ لِلَّهِ لَنَا
وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللَّهِ وَلا الضَّ... وَالْمِيمَ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ
وَبَاءَ بِرْقِ بَاطِلِ بِهِمْ بِذِي... وَاحْرِصْ عَلَى الشِّدَّةِ وَالْجَهْرِ الَّذِي
فِيهَا وَفِي الجِيمِ كَحُبِّ الصَّبْرِ... رَبُوََةِ اجْتُثَّتْ وَحَجِّ الْفَجْرِ
