ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 18
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الحرية والعدالة التزامًا مِن الطرفين بذلك!
وللأسف أيضًا: كانت اللجنة المـُشَكَّلة مِن «الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح» موجَّهة -بالتوجه الذي لم نكن نعلمه- للمسئول عنها -الدكتور «محمد يسري» الذي كان على ارتباط وثيق بالسروريين، ولم نكن نعلم ذلك- إلى التسوية بين الظالم والمظلوم في مخالفة هذا الميثاق! وكان هذا -بلا شك- مما زاد الفجوة بين الاتجاهين.
ثم كانت نتيجة الانتخابات بعد كل هذا، ورغم كل ما حدث، صَادِمَة للجميع؛ بحصول «حزب النور» ومَن تحالف معه مِن الاتجاهات الإسلامية -التي صح لي أن أقول: «لو استقبلنا مِن أمرنا ما استدبرنا لما قَبلنا هذا التحالف الذي لم يَرعَ لنا حَقًّا، ولا عرف لنا جميلًا، ولا حتى تَوافُقًا فيما اتُّفِق عليه؛ بل كان عَوْنًا للإخوان علينا في كل المواقف تقريبًا، ثم عاد الكثيرون إلى منهجهم الأصلي، وكانت فترة العمل السياسي فترة مؤقتة لا حقيقة لها في التغيُّر- على ٢٣٪ تقريبًا مِن مقاعد مجلس النواب التي مَثَّلت ثاني أكبر كتلة برلمانية.
عندها حاول «الإخوان» استغلال أكثريتهم في السيطرة على كل اللجان دون مشاركة مع أحَدٍ غيرهم في جميع وظائف اللجان -وكانت الخطوة الثانية في التباعد-؛ عند ذلك تواصل