ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 25
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
عقيدته: «ونبغض مَن يبغضهم وبغير الخير يذكرهم»، وكما نص شيخ الإسلام ابن تيمية في «العقيدة الواسطية» في بيان فضل الصحابة خاصةً الخلفاء الراشدين وإثبات خلافتهم، وأن مَن طَعَنَ في خلافة أحـدٍ منهم فهو أَضَلُّ مِن حِمار أهله، ثم بعد هذا التقرير لفضل الصحابة صَرَّح بالإمساك عما شَجَر بينهم مِن خلافٍ؛ لأن كثيرًا منه كَذِب، ومنه ما زِيدَ فيه ونُقِص منه وُغيِّر عن وجهه، وما صَحَّ مِن ذلك فهم فيه معذورون بين مجتهدٍ مصيبٍ له أجران، ومجتهد مخطئ له أجر واحد.
وجاء الأستاذ «حسن البنا» في «الأصول العشرين» ليحاول تجاوز حقيقة الخلاف بين السُّنَّة والشيعة بأن ينص على أن: «كل مسألة لا ينبني عليها عمل، فالخوض فيها مِن التَكَلُّف الذي نُهِينا عنه شرعًا، ومِن ذلك: كثرة التفريعات للأحكام التي لم تقع، والخوض في معاني الآيات القرآنية الكريمة التي لم يصل إليها العلم، والكلام في الـمُفَاضَلَة بين الأصحاب وما شجر بينهم مِن خلاف، وكُلٌّ منهم له فضل صحبته وجزاء نيته، وفي التأويل مندوحة!».
فهذا التأصيل دون نَصٍّ على خلافة الأربعة الراشدين، وتفضيل أبي بكر وعمر ، هو الذي فتح الباب للمواقف العملية التي اتخذها في الموقف مِن الشيعة، وأثَّرَت في مواقف الجماعة عبر