ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 32
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وعقدنا الندوات والمحاضرات، وقمنا بتوزيع الكتب والملصقات والكتيبات على الناس؛ للتحذير من هذا الفكر الضال المنحرف.
وأتذكَّر واقعة أخرى من الأمور المهمة تبيّن لنا ما كان يُعَدُّ لبلادنا في ظل الحكم الإخواني مع التقارب الإيراني واختراقها في المجال الإقتصادي من الشيعة:
وهي واقعة ذات دلالة مهمة؛ فقد تواصل الأستاذ «أحمد الوكيل» -رئيس الغرفة التجارية المصرية- وطلب موعدًا يلتقي فيه مع إدارة «الدعوة السلفية»، وكَلَّفني مجلس الإدارة بالجلوس مع الأستاذ الوكيل؛ وجاء -حفظه الله- وعرض علينا أمرًا، قال: «لا بد أن أبينه لكم قبل أن أتخذ موقفًا». وذكر أنه كان في زيارة لتركيا بصفته ممثلًا لاتحاد الغرف الأفروأوروبية، فجاء إليه رئيس الغرفة التجارية التركية -وهو يعرفه وصديق له- وأخذ بيده وقال: تعالَ سأُعرّفك على رجل مهم؛ فعرَّفه برئيس الغرفة التجارية الإيرانية، وتَكَلَّم معه في أنهم يرغبون في أن يستثمروا ٣٠ مليار استثمارات صناعية وتجارية في مصر.
وقال: إذا كنتم ستعملون حملة مماثلة لحملة السياح، فأنا لن أوافق على ذلك؛ لأن الجو لا يسمح، بأن يكون هناك عمل هادىء في جوٍّ من الصراع؛ فقلنا له: لو كانت الدولة منتبهة لخطر الاختراق الشيعي، وأجهزتها الرئاسية تعرف هذه المخاطر لقلنا: