ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 40
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
تضاعف السخط الشعبي على الجماعة والرئاسة التابعة لها.
وحضر الوفد في الموعد المقرر، وحضر فيه: الأستاذ «محمود عزت»، والأستاذ «محمود حسين»، والأستاذ «محمود غزلان»، ومعهم الأستاذ «إبراهيم حسين» رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة في البرلمان، وقد قال لنا: «لقد أتيناكم بِمَن يتخذون القرار داخل مكتب الإرشاد؛ فقولوا لهم ما تشاءون»، وحضر اللقاء منا: الشيخ محمد عبد الفتاح «أبو إدريس»، وأنا، وعدد مِن أعضاء مجلس الإدارة.
وبدأ الكلام الأستاذ «محمود عزت»، فقال: «نحن لم نحضر مِن أجل ٦/٣٠ ولا غيرها، ولا التطورات السياسية، ولكن حَضَرنا مِن أجل تأكيد الأُخُوَّة في الله! وكانت البداية صادمة لنا؛ لأن هذا الأمر ليس قطعًا مقصود الزيارة، فكان جوابنا: نحن أيضًا نحرص على الأُخُوَّة في الله، ولكن الوضع السياسي في البلاد يحتاج إلى مُراجَعة ومُناقَشة ومُنَاصَحة»، وكنت قد أعددتُ ورقة بتكليفٍ مِن مجلس الإدارة ومراجعته لها، تتضمن النقاط الأساسية التي لا بد مِن مراعاتها؛ لتجنب الزلزال المتوقع في ٢٠١٣/٦/٣٠م، رغم أن موقفنا كان عدم المشاركة في المظاهرات -مع أو ضد الإخوان- خوفًا من سفك الدماء وحصول الاضطراب والفوضى في البلاد، ولم يكن صدر مِن القوات المسلحة وقتها أي بيانات نتأكد منها حقيقة موقفهم.