ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 5
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الداخلي يُبنى على الفكر القطبي القائم على الحكم بـ«جاهلية المجتمع»، المصطلح الذي تفاوتت درجات فهمه؛ بين التكفير لكل أفراده كما فعل «شكري مصطفى»، وبين اعتبار المجتمعات المسْلِمة -المُسَمَّاة عندهم بالجاهلية- دار كفر، ينقسم فيها الناس إلى ثلاث طبقات:
١- إلى مسلمين بلا شبهة.
٢- كفار بلا شبهة.
٣- طبقة مُتَميِّعه كبيرة لا نشغل أنفسنا بالحكم عليها، كما فعل «محمد قطب» -وإن لم يصرّح بلفظ: «التوقف والتبين» الذي هو حقيقة هذا الكلام- كما فعل «عبد المجيد الشاذلي» وتلميذه: «أسعد البيك» في سيناء؛ مما أدَّى إلى نشر الفكر المنحرف في هذه المنطقة الحدودية الحساسة للأسف الشديد.
وكذلك مجموعة مدينة المنصورة التي سَمَّت نفسَها: «الجبهة السلفية» مُحاوِلة استغلال الاسم المقبول الذي له الأرضية الكبيرة، ولتشويه السلفية ومحاولة إعلان انقسامها لمخاطبة عواطف طبقة كبيرة ممَن التزموا عبر القنوات الفضائية دون فهم المنهج السلفي وقضاياه.
وتبيَّن لنا بعد ذلك أن «حازم صلاح أبو إسماعيل» مِن هذه الطائفة أيضًا، وعندما حضر في مؤتمر انتخابي بالإسكندرية