ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 58
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
نقصد مبادرة العوا كما هي؛ بل مع تعديل جوهري أساسي لها؛ لأن خطاب التفويض من الدكتور مرسي الذي كان قد عَرَضه في المبادرة لشخصية يتفق عليها الطرفان لا بد أن يتضمن استقالته، وهذا هو الفرق الجوهري عن المبادرة؛ الاستقالة من منصب الرئيس، وبالتالي يصبح حاليًا، وبالتالي تعقد انتخابات رئاسية مبكرة كما هو متفق عليه في خارطة الطريق المعلن عنها في ٣/ ٧، وبهذا نتجنب سفك الدماء والضغوط الدولية واتهامات انتهاك حقوق الإنسان؛ وكل هذا قد يعرض البلاد لمخاطر نحن في غنى عنها؛ فكانت الإجابة المُبشِّرة بالنسبة لنا: إننا لن نرفض ما عَرَضتم، ولن نقبله أيضًا؛ ولكن نقول: إعراضوا هذا الحل على القوى السياسية؛ فإن اتفقتم عليه فنحن موافقون على ما اتفقتم عليه مسبقًا وبلا شروط.
فقلنا لبعضنا: إذا الباب مفتوح، وإن لم يكن على مصراعيه إلا أنه ليس مغلقًا، ويمكننا تجنيب بلادنا ومجتمعنا مشاكل لا تُحصى.
وانصرفنا على وعد بالتواصل، واتصلنا بالدكتور يونس -الذي تعذَّر حضوره هذا الاجتماع لعذر عنده-، وقلنا له يتصل بالأحزاب والقوى السياسية لعقد اجتماع للنظر في مستقبل البلاد وحل الأزمة.