الأساس — ج 2
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 14
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
» التفسير الإجمالي:
ا الهم ال أي: شغلكم التكاثر بالأموال والأولاد » والتفاخر بكثرتها؛ والتغالب فيها »و لاستكثار من تحصيلها عن طاعة الله والعمل للآخرة:
لاا #حق زرتم الْمفَابرٌ # أي: حتى أدرككم الموت وأنتم على تلك الحال.
ل كلا سَوْفٌ تَعْلَمُونَ : زجرٌ لهم عن التكاثر » وتنبيه على أنهم سيعلمون عاقبة ذلك يوم القيامة. يوم القي
زا م كلاو تَعْلَمُونَ عِلْم آلْقِينِ # أي: لو تعلمون الأمر الذي أنتم صائرون إليه علي يقينيًّا كعلمكم ما هو متيقن عندكم في الدنيا؛ لشغلكم ذلك عن التكاثر والتفاخر؛ ولما ألهاكم عن ذلك الأمر العظيم.
0م ا عي آليِقَنٍ 1 أي: ثم لترونَّ الجحيم الرؤية التي هي نفس اليقين 6 وهي المشاهدة والوؤية ا
العمل للآخرة 3 فيسل العبد عن او 1 والصحة 6 والفراغ 6 وملاذ المأكول والمشروب 6 وعن شرب الماء البارد على الظماً » وظلال المساكن » وغير ذلك من النعم.