الأساس — ج 2
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 20
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
رن والمقسّم عليه قوله: إن الإنسدي رب لَكَنْْد » أي: جاحد للخير الذي منّ الله به عليه » فطبيعة الإنسان وجبلته أن نفسه لا تسمح بدفع وصرف ما عليه مِن الحقوق فتؤديها كاملة موفرة؛ بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليها مِن الحقوق المالية والبدنية إلا مَن هداه الله 35 » وخرج عن هذا الوصف إلى وصف الساح بأداء الحقوق.
() «وَإِئَُ عَلّدَلِكَ لبي # أي: إن الإنسان على ما يعرف مِن نفسه من المنع والجحود لشاهد بذلك » لا يجحده ولا ينكره؛ لأن ذلك بين واضح.
(لِحُيَأْخْيَرٍ # أي: المال بألوانه المختلفة.
«لتَدِيِدٌ » أي: كثير الحب للمال » وحبه لذلك هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه؛ فقدم شهوة نفسه على رضا ربه؛ كل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة.
وذ اقال حاثّاله على الخوف من يوم الرغيد:
(7 ل ايلم أي: أفلا يعي ويعلم هذا امغر بحاله.
9 إذا يمير في افر أي: أخرج الله الأموات بن قبورهم لحشرهم ونشرهم
وحسابهم. ّ| '(:) أوحُصْلَمَاقِالضُّدُورٍ # أي: ظهر وبان ما فيها » وما استتر في الصدور مِن كيائن الخير والشر » فصار السر علانية » والباطن ظاهرًا » وبان على وجوه الخلق نتيجة أعمالهم: (ن إن نْ بيع مذ لَحمِي » بأعالهم الظاهرة والباطنة » الخفية والجلية؛ ومجازيهم عليها.
الأعمال الناشئة عن علم الله جكَ واطلاعه.