شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأساس — ج 2

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 8

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لمعل ادر تَعْشَى حزارتها القلوبٌ.. مُوْصَدَةٌ ‏ مُطبقة مُغلقة أبواجها. في عمد مَمدَديٌ َ بأعمدة ممدودة (مطولة) عل أبوامبا.

© التفسير الإجمالى:

ويل # أي: وعيد ووبال » وشدة عذاب # لُكل همَرَوَ ا # الذي يهمز الناس بقوله » ويلمزهم بفعله؛ فالهماز: الذي يطعن الناس في أعراضهم ويرميهم بقوله با يؤذيهم، واللماز: الذي يسخر من الغير بالقول أو الإشارة باليد أو العين أو غير ذلك.

ومن صفة هذا الهماز اللماز » أنه لاهُمْ له سوى جع المال وتعديده والغبطة به؛ وليس له رغبة في إنفاقه في طرق الخيرات وصلة الأرحام؛ ونحو ذلك » #يَحْسَبُ # بجهله # أن ماله أَخْل خْلِده 6 في الدنيا؛ فلذلك كان كده وسعيه كله في تنمية ماله » الذي يظن أنه ينمي عمره » ولم يدر أن البخل يقصف الأعمار ويخرب الديار » وأن البر يزيد في العمر.

2 كلا ليبن » أي: ليطرحن # فى الحطمةٍ )وما أدرنك ما الْحلَمَةُ » تعظيم هاء وتبويل لشأنها:

- فسرها بقوله: ( نَارُ أل الْمُوفَدَةٌ # التي وقودها الناس والحجارة ( آل # من شدعبا تلم ع عل الْأَفِدَةٍ # أي: تنفذ من الأجسام إلى القلوب.

ومع هذه الحرارة البليغة وهم محبوسون فيها » قد أيسوا من الخروج منها » ولهذا قال: إتها انب ب المخلقة ‎(٠‏ ف عَبَدٍة»، من خلف الأبواب #مُمَدََوَ، للا يخرجون

[نعوذ بالله من ذلك؛ ا العفو والعافية].

الصفحة السابقة الصفحة التالية