الدعوة السلفية والعمل السياسي
الشيخ ياسر برهامي • السياسة الشرعية • ص 12
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
البعض تسمية الواقع المخالف للإسلام باسم الإسلام دون تغيير جوهري لهذه المخالفات، وهذا أخطر من المخالفة الصريحة المعلنة للإسلام؛ لأن من يتكلم باسم الدين سيُحِبّه الناس وربما يقدمونه لأنه من المنتسبين إلى التيارات الإسلامية، وإذا قارنوها بالعلمانية والليبرالية عدّوه انتصارًا أكيدًا لأهل الإسلام، فيتحول الأمر -بسبب سوء القصد أو بسبب قلة العلم وعدم التمييز بين درجات المصالح والمفاسد- إلى قبول الواقع غير الإسلامي وتوصيفه بأنه صار إسلاميًا وأن المطلوب هو إضافة كلمة «إسلامي» للاسم ويبقى المُسمَّى على ما هو عليه، وأظن أن المنافقين والزنادقة والكفار الذين كانوا منذ فترة وجيزة يعلنون أنهم يريدون تغيير المادة الثانية من الدستور، وإلغاء مرجعية الشريعة، أنهم فهموا هذه المسألة
